لكم تخونني اللغة المرة تلو المرة، لكن ليس من التعبير بد عن اساي لخبر رحيل المدونة السعودية هديل الحضيف بعد غيبوبة دامت لأيام. و رغم عدم معرفتي الشخصية بها، فكل ما بيننا هو قراءتي لبعض مقالاتها على مدونتها باب الجنة، الا ان ما حدث لها هز وجداني.
ما حدث لك هديل اختبار لأنسانيتنا، فكيف ما زلت و ما زلنا نتأثر لمصاب اشخاص لا نعرفهم معرفة كاملة، اشخاص لا يربطنا بهم الا حرف و كلمة و فكرة.
ما حدث لك أخرجني شخصيا من دائرة اللامعنى التي غدت تطوق أيامي و وضعني امام مسؤولياتي المعنوية التي استوجب علي حملها دون تأخر و بوضوح اكثر.
رحيلك هديل أعاد عمل بوصلتي. و يكفي انه أعادني للتدوين.
رحمك الله هديل و اسكنك فسيح جناته و ألهم ذويك الصبر و السلوان و أساله سبحانه أن نلتقي عند باب الجنة.
نزهة






said:

said:


said:















الله يرحم الأخت هديل ويسكنها فسيح جناته