على العتبة/قبل الدخول: غدَا الوقت يمارس فعل المباغتة بمواعيد لا نجهلها.

أدبرتِ و أعرضتِ عنا بوجهك، آن لي أن أتحدث عنك فأنا من ممارسي النميمة و النفاق حتى مع حضرة السنة 2007.
لأجل هذا و أنت في الجهة الأخرى من الوقت، في حكم التاريخ و بيني و بينك نهر بعرض يوم أخبرك أني كسرت وراءك جرة و أنك كنت أبسط و أتفه سنة على الإطلاق..
فيك حطمتُ أرقاما قياسية في سباقات لا يدخلها أحد طواعية، أعترف أني سجلت أعلى مستويات الغباء و نسب التيه و معك كانت دوما المؤشرات باللون الأحمر.
رحلتِ و أخذتِ معك للماضي خيباتنا .. متيقنة أنك لن تستريها علينا..ستختمينها بالشمع الأحمر .- و مرة أخرى اللون الأحمر لصيق بك-
و خلافا لأي سنة مرت، برعتِ في تكريس نكباتنا و نكساتنا و هزائمنا السابقة و غويتِ أشباح و كوابيس الماضي باللهو عند أجسادنا المنهكة..
سنة داخل ساعة رملية، هي نفس حبات الرمل، ما تغير هو صوتُها الذي كان كارتطام الحجر..
انسحب بساط الوقت من تحت أيامك و غادرتِ مرغمة كما حتما سنغادر..
2008 لا تكوني مغرورة و تبتسمي بخبث و تضحكي من سابقتك فقد افعل بك نفس الشيء.. يكفي انك حركت عداد السِنّ نحو الأعلى.. أوَ فيه أسفل.!!.
على العتبة/ قبل الخروج: أللإنسانية تكبر و الإنسانية تشيخ.






said:

said:














من فلسطين