لأن التراث حسب الدكتور عابد الجابري هو كل ما هو حاضر فينا أو معنا من الماضي, ماضينا نحن أم ماضي غيرنا, القريب منه أم البعيد..
لأن التراث جزء من ذاكرتنا و التي يحاول الأعداء محوها بكل السبل ..
لأنه أسبوع الأدب و التراث الكتابي و الشفهي لفلسطين بجيران..
لأن الأهازيج الشعبية الفلسطينية مرآة و ترجمة صادقة و شفافة لواقع المجتمع الفلسطيني بأوجاعه و آماله و أفراحه..
لأنه فن جميل و لأن أمي تحبه كثيرا..
لهذا كله قررت أن اشارككم فيما وجدت و بما استمتعت و أنا لا أزعم أنني ملمة بكل أشكال الأغنية الشعبية و المواويل لكني سأعرض أكثر ما استوقفني و أعجبني.
أتمنى لكم زيارة سعيدة.
تعريفات مختصرة :
تتنوع الأغاني الشعبية الفلسطينية في مضامينها ومناسباتها وأغراضها، وكذلك في أشكالها الفنية، ولعل أبرز الأغاني الشعبية تنحصر في الأشكال الآتية:
1 - الموال بقِسْمَيه: العتابا، والميجانا.
أ- العتابا: كلمة مشتقة من العتاب الذي يكثر في هذا النوع من الغناء، ويشكل بيت العتابا وحدة معنوية كاملة، ويعتمد على فن بديعي جميل هو الجناس، وهو أخف لغة وتراكيب من الميجانا،
ب - الميجانا: وهي الشكل الثاني من أشكال الموال وهو لازمة (للعتابا)
ويتألف الميجانا من بيت شعر واحد، شطره الأول "يا ميجانا" مكررة ثلاث مرات، بينما يكون شطره الثاني من أية كلمات بشرط أن تتفق مع الشطر الأول في الوزن والقافية.
الله معاهم وين ماراحوا حبايبنا يا ميجانا يا ميجانا يا ميجانا
2 - القصائد الشعبية أو الشروقيات.
الشروقي أو القصيد البدوي نوع من القصائد الشعبية الطويلة يلتزم وزنًا شعريًّا واحدًا من أول القصيدة حتى آخرها، ويمتاز هذا اللون بانتشاره الواسع في فلسطين.
الهاشمي ولد سيد عدنان أول كلامي في مديح محمدا
نهار الإثنين وكنت أنا فرحان ليلة الثاني من ربيع الأمجدا
3 - أغاني الدَّبكة.
وينافس هذا اللون من الغناء الأنواع السابقة من حيث شعبيته وشيوعه على أَلْسنة الناس وخاصة (الدلعونا).
4 - أغاني الزفة ومنها ما هو خاص بالرجال، ومنها ما هو خاص بالنساء.
وهذه الألوان قديمة العهد، وهي أهازيج جماعية بعضها يؤديه النساء وبعضها الآخر يؤديها الرجال، ويمتاز بالإثارة وتحريك المشاعر.
زين الشباب عريسنا عريسنا زين الشباب
المصدر : موقع فلسطين الأرض و الإنسان
أكثر ما أثر في :
جازي عليهم يا شعبي جازي المندوب السامي وربعه عمومـــا
هذا هو مطلع أغنية "من سجن عكا" أغنية حزينة جدا و لها قصة وهي :
في عام 1929 شهدت فلطسين ما عرف بإسم “إنتفاضة البراق”حيث حدثت مصادمات بين الفلسطينيين من جهة والمستوطنين اليهود والإحتلال الإنجليزي من جهة أخرى وتم إعتقال عدد من الشبان الفلسطينيين وصدرت أحكام إعدام بحق ثلاثة منهم وهم عطا الزير وفؤاد حجازي ومحمد جمجوم وتقول الرواية الشعبية أن الشبان الثلاثة كانوا من الشجاعة بحيث تسابق كل منهم ليعدم قبل زميله ، وشاء القدر أن يعدم الشبان الثلاثة في ذكرى الإسراء والمعراج ، وفي صباح ذلك اليوم الحزين خرجت هذه الأغنية لتخلد ذكر الشهداء الثلاثة ولتبقى حتى يومنا هذا.
قالت لي نسيبة من الناصرة أن هذه الأغنية حفظوها لنا مذ كنا صغارا و دائما نرددها.
كلمات الأغنية كاملة في هذا الملف "موال من سجن عكا" و أترككم مع الأغنية صوتا و صورة.
كان من الغير الممكن أن أتعرف على هذه الأغنية دون أن انقلها إليكم و لكم أن تتصورا قيمتها التاريخية و التربوية .
أكثر ما أعجبني :
* الميجانا






said:
said:

said:














من فلسطين