عندما نعتمد و نبارك و نمنح "السلام" او الاستسلام أو المسالمة أو التسليم لمسيلمة.
الرحلة طويلة و إذا كان من الموت بد فلنمت شرفاء و لا نترك المستقبل يتساءل لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟.
في الختام يا قارئي الكريم أخبرني ماذا اخترت الدق أم الموت ؟
السلام عليكم
المبدعه / نزهة عز العرب
تحيه طيبه
أناأختار الموت لكن بعز وشرف
ليس داخل حبس اذا تسنى لي الخروج منه
الله يفرج كربة اخواننا في فلسطين
شكرآ ايتها البدعه
تحية خاصة اليك اختي الكريمة
وودت لو كان السؤال على الشكل التالي
لماذا كان لابد ان يكون الخزان ?????
او بالاحرى لماذا لجؤوا الى الخزان ولم يلجؤوا الى شيئ اخر ,????
امكتوب علينا ان نعاني من اجل شيئ اسمه سلام ................
لماذا لم نحطم الخزان و من صنع الخزان ????
لاجلك فلسطين اولد كل يوم وبين الولادة و الولادة الف الف شهادة و شهادة................
نزهة
انا لا اختار ان ادق على الخزان ولا اختار ميتة كهذه ان كان بيدي الاخنيار لكنت حاولت كسر الخزان كسرا رافة بي وبمن هم في معيتي او على الاقل ثبته حتى ينتشر النور والهواء .. ولو استقوى كل من هم هناك ببعض لكسروه حتما ؟؟؟
احييك على فكرك ونظرتك الثاقبة للامور
الطيب
اوا تدرين يا نزهة ؟؟لقد اعدتني الى الماضي الى حوالي 5 سنوات الى الوراء فرواية غسان كنفاني رجال في الشمس قد درستها في الابتدائية ولا تزال محفورة في دماغي ..
لماذا لم يدقوا جدران الخزان ؟؟سؤال يطرح نفسه .
واجابة على سؤالك أختار الموت ..فالموت أشرف لنا مما نحن فيه ..
صدقا صدقا كلماتك رائعة جدا ...وفقك الله ودمتي ذخرا لهذه الأمة ..تحياتي .
يبدو ان هناك خطأ ما ...ظهر بجانب اسمي علم المانيا وليس فلسطين !!! ؟؟؟؟؟
قبل أن أرد على تعليقاتكم اسمحوا لي بكلمة.
هذه الأيام الكل يكتب عن النكبة و كلما قرأت شيئا ثأثرت و كلما تأملت من هو حولي و قدر لي أن اتعرف عليه وجدتهم يدقون الخزان بكل قوة..
الشاعر مجيد البرغوثي حين كتب الروح و العلم تأثرت و محمد خضير حين كتب عن أهل السلام نزلت دموعي فعلا ...
و حين أرى ثائر و أسيد اعتقلوا ليس لسبب الا لانهم واصلوا الدق بكل قوة..
و نسيبة من الناصرة التي لا ترى الا انها فلسطينية في فلسطين... و "ع" الذي حكي لي عنه و الذي حكم عليه ب 18 مؤبد و هو الان يدرس علوم سياسية داخل السجن ... يا لحجم الصمود ... و هبة اشتية التي تعيش بالامل قالت لي "مش عارفة ارتب شي الدراسة ملخبطة وعلى اقساط وكأنو هاي السنة احنا متطوعين للمدرسة مش اكتر " طبعا بسبب الحصار مع العلم انها متوفقة ...كل هؤلاء و الاكيد الكثيرون لازالوا صامدين ... و انا لا املك الا ان اقف مبهورة و الا ان احيي كل المرابطين...
اكمل
لا انسى اشتياق كيف تكتب عن وطنها و قضيتها ..
أكيد أن كثيرين يدقوا جدران الخزان بكل قوة و حتى الذين يصارعون الاختناق لم يستسلموا بعد و الاكيد ان هنا كثيرا من الرموز و الامثلة و انا اجزم ان اخواننا في فلسطين كلهم يشكلون رمزا للصمود..
قصة الثلاثة او رجال في الشمس ليست فقط للوطن المحاصر المغتصب ، بل هي نوع من الأمل و بعث الصمود في النفوس و على المستوى المحلي و الشخصي...شخصيا قررت الدق حتى و لو صراخا حتى و لو بكلمة... من اجلي وطني من اجل شخصي و حياتي..
و هكذا انتهت كلمتي :)
و عليكم السلام خالد
اكيد ان الشرف حياة.. شكرا كثيرا لكلماتك التي اتمنى و الله ان استحقها..
دمت
لك أطيب المنى
قاهر
فعلا احترم غضبك...
و ربما فات الاوان لنتساءل لماذا ؟ نحن فيه شئنا ام ابينا ... المهم ان نخرج منه ان نكسره...احترم غضبك فعلا ...
شكرا لك كثيرا
لك أطيب المنى
طيب
ذكرت نقطة غاية في الاهمية هو الالتفاف حول هدف الخلاص و الاتحاد و الله صرت اخشى من هذه الكلمة و الف حولها لفا ربما لاننا اقتنعنا ان لم تعد ممكنة ؟؟؟!!!!! و عجبي :( لكن ساقولها يجب ان نوحد نعم نوحد الجهود لاجل حل شامل لقضايانا..
نقطة مهمة طيب
شكرا لمرورك
دمت طيب
لك أطيب المنى
هبة من فلسطين لكن لما تريد التعليق تذهب الى المانيا :) و الله هنيئا لك او كما نقول في المغرب سعداتك :)
عزيزتي لا نريد ان نموت ..صراحة نريد ان نعيش بل نحيا بكرامة و عزة و مادام هذا ابتلاء و اختبار و قدر يجب ان نحيا و نموت شرفاء...
و ايش حكاية اعدتني الى الماضي ليش قديش عمرك هبة :)
شكرا لك كثيرا
دمت هبة
لك أطيب المنى
ما بين الدق أو الموت، أختار الدق حتى الموت..
فلا مكان للخنوع في زمن قل فيه الصامدون، ليتنا بدأنا الدق على جدار الخزان الذي نقلوا فيه ماء وجهنا إلى حيث وقعت أول معاهدة لتسليم الشرف..
لن نعدم الأمل في أن يسمعنا أبو الخيزران، دقوا الجدار أرجوكم..
وعليك السلام يا عز العرب..
أختى الفاضلة : نزهة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال صلى الله عليه وسلم :
الخير فى أمتى حتى قيام الساعة.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
أختى : هى ابتلاءات ...
ولكن ستظل الأمة بخير
ولن نختار الموت.......!!!!!!!!
أخوك
محمد
العزيز نزهة...لأن أوراقك و أوراقي واحدة...قادتني الصدفة العنكبوتيةإلى اكتشافها...و لأن سؤال "لماذا لم يدقوا جدران الخزان"...كان السؤال الذي نقش على صخر الذاكرة بمهارة يد صانع روائي كبير هو غسان كنفاني...هفوت تحت جاذبية السؤال نفسه إلى ترك هذا التعليق بمدونتك...حتى لو دق الثلاثة جدار الخزان ما كان أبو الخيزران يسمعهم...لأنه كان هناك يتجاذب أطرفا حديث شيق يثير فيه الحس ببرجولته المفتقدة...و كان هناك رجال آخرون يشربون نخب السخرية على جسد رجولي لم يتبقى منه غير بعض ملامحه...أما الملمح الأهم فضاع بانفجار أول لغم صادفه أبو الخيزران في طريقه...فالسؤال البديل كان: لماذا لم يفجروا صفائح الخزان؟؟؟...و هو المستحيل أيضا...على أي فهناك الآن من يدق جدران خزاننا الكبير...هذا المد التدويني يحاول أن يجرب لعبة دق الخزان...في وجه من يصرون على تفجيره بمن فيه...و الخزان الآن يحوينا جميعا بألوان الطيف...يستوعب العالم كله بتنوعه العرقي و الديني...لأن بؤرةالصراع احتوت العالم بأسره...أنت تدقين الخزان...تحياتي إليك...
دام لك الحضور..دام لك التجلي...
تحية طيبة..
كلا الإختيارين أستبعدهما..
إننا نعيش تحت ضغط مستمر وتهديدات لاتنقطع، ومحاولات تتخد أشكالا شتى ولكنها تستهدف أمرا واحدا أمر النكبة التي تحدث الشرفاء عنها.
التحرير قريب.. بإذن الله.
تابعي وإستمري..
الأربعاء, مايو 16, 2007
لا لقتل الأبرياء لا لتشويه صورة الإسلام
اليوم : يوم الوقفة الإلكترونية للتنديد بالأعمال الإرهابية التي تستهدف المغرب منذ 16 ماي 2003
إنه يوم خاص للتدوين لمناهضة الإرهاب بكل أشكاله وتمظهراته
لاتكن شريكاً في الصمت ضم صوتك الينا وساهم في حملة مدونون ضد الإرهاب
untamed
حياكـ الله
و الله تعليقك كان أبلغ مما كتبت ...شكرا لك كثيرا ..
لك أطب المنى
أخي محمد
هي ابتلاءات و اختبارات المهم ان ننجح فيها و كلام الرسول الكريم صلوات ربي و سلامه عليه هي تثبيت لنا و لعزيمتنا...
شكرا لك كثيرا
لك أطيب المنى
أختي الحبيبة الغالية نزهة ..
تجسدين الفكر والعقل والمنطق في هذا المقال ..
هي الحقيقة التي لابد الانتباه إليها ..
التوقف عن الدق معناه فقدان الأمل من بعد اليأس .. معناه الاستسلام للنهاية المحتومة والتسليم بالأمر الواقع ..
في الانتفاضة الأولى دق أطفال شعبي على جدار الخزان بحجارتهم الصغيرة فأحدثوا ضجيجا قد سمعه العالم بأسره ..
التفت العالم وسأل أين يوجد أولئك الأطفال .. لقد عرف العالم بأنه هنا فلسطين بشعبها وأطفالها وحقهم في الوجود وحق تقرير المصير ..
الدق على جدار الخزان يجعل الجميع يدا واحدة ويجعل الحق أمر مكتسب .. الحق في الحياة والوجود ..
لمقالك كل الأثر الطيب على نفسي يا نزهة .. وكم أتمنى أن أستطيع مواصلة المسير والتمسك بأطراف الأمل والتشبث به حتى يصل صوتي إلى كل العالم ..
وإن كان من المفروض أن يصل أخوتي الفلسطينيين من هم حملوا سلاحا لمجابهة أشقائهم الفلسطينيين كي يثبتوا للعالم بأن لفلسطين ما تلفظه وتتبرأ منه .. فهي طاهرة نقية شامخة بشموخ جبالها وصامدة بصمود ثراها ..
لن يجلبوا العار إلا لأنفسهم فقط وستظل فلسطين طاهرة نقية أبد التاريخ ..
دمتي لنا يا غالية ودامت روعة مقالاتك الهادفة ..
أخ ادريس الهبري
اول مرة ألاحظ ان أوراق هو اسم مدونتك أما انت فمعروف في الأوساط التدوينة أكيد...
نعم أكثر ما أثر في في الرواية عند نقطة الحدود و الصورة التي رسمت للموضفين هناك مثال للمسؤولين الذين لا يهمهم الا اشباع غرائزهم و أناهم فعلا شيء مخز و مهين .. و نوع من العبث .. رمز واضح لشخصية الحاكم...
و أشاطرك الرأي أن التدوين و الكلمة نوع من الدق و لا يخلو من أهمية...
و أيضا أن الخزان فعلا يحتوينا جميعا .. وا حراه :(
شرفت بزيارتك و بكلماتك
دمت
لك أطيب المنى
سعيد
الله يكون في عون هذه الامة ... آه يالحجم الحزن و الأسى و النكبات التي تعيشها ...
سعيد لنواصل معا أكيد ... ضد الظلم و الجور و الذل و ضد كل ما يؤخر التقدم من ارهاب و تخلف و كل السلبيات ...
شكرا لكلماتك
دمت
لك أطيب
لو عاد الزمان الى الوراء وكنت هناك .. لاخترت أن أرمي مفاتيح الشاحنة في بئر عميق .. كي لا يتسنـّى لأحد أن يقود هذا الخزّان ويخبـّئ فيه من يموت قهرا وخنقا بداخله .. أو من يدق على جدرانه ويموت برصاصة على بابه ..
كنت أفـضـّل وقتها أن أموت أمام منزلي أو في بيـّارتي ..أو أقف من كل الذين رفضوا دخول الخزان وقفة رجل واحد .. لنمنع اصطفاف الخزّانات التي هربت بنا الى المجهول ..أما اّن لمن اشتروا لنا خزانات الهروب أن يركبوها ويختنقوا بها .. أو يرحلوا بها ؟
ـ رحم الله الشهيد غسان كنفاني ..
ـ لا زلت رائعة يا نزهة .. وستبقين كذلك ..لك أصدق تحياتي
http://elnomany.jeeran.com/archive/2007/5/226202.html
اتحداكم ان كنت افهم شئ
تفضلوا بالدخول
الغالي..........
مشكووور على الموضوع...
نحتاج يا صديقي الآن إلى المصالحة الجيرانية
نحتاج أن نعود إلى عائلتنا الجيرانية...بدون حزازات...بدون مؤامرات أو إساءات...
نحتاج إلى المحبة الجيرانية بدون مجاملات
http://www.yjb56.com/yaser1956/archive/2007/5/226573.html
لا تمروا من هنا ...........علقت التدوين
اشتياق
يا رب تزول عنك نبرة الحزن ، قلبنا معاكم و الله
اهلا بك بتعليقاتك و كلامك الحلو المفيد
دمت
لك أطيب المنى
جو
و الله تنتابنا الرغبة و النشوة في محاكمة و محاسبة كل من أدخلنا في خزان و قضى علينا بالموت ... وضعنا لا نحسد عليه....
ربما فات الوقت لنتساءل لماذا نحن محاصرون ، لدينا وقت فقط لنفكر كيف نخرج ...
شكرا لك جو و لكلماتك و تعليقاتك
دمت
لك أطيب المنى
النعماني
توتة توتة و الظاهر مش حتخلص الحدوتة
:(
mihyaar
شكرا لزيارتك
بالنسبة ما يلزمنا في جيران ...صراحة لا اعرف ...
ربما يلزمنا قوات حفظ السلام :) او انعقاد طارئ لقمة عربية :)
اللورد النبيل
لا تمروا من هنا ...........علقت التدوين
خير اللهم اجعله خير
انا اتساءل ماذا لوكان الموت داخل ذلك الخزان ارحم من اي مصير آخر
ماذا لو طرقنا الخزان وعلم السائق الخائن بوجودنا محاولين الانتفاض على واقعنا
فباعنا بارخص الامان لا كلب يصادفه على اطراف الحدود
الن نندم على الموت بيد الذ اعدائنا فتكون اخر ذكرى ابتسامة شماتة منه
سنختار الموت بما انه المصير الواحد لكن الطريق اليه من يختلف
والصمود افضلها واشرفها
ناصري
زدتي رونتيها حرام عليك .... و حنا ما نقصيش شماتة :(
شامتين فينا و فرحانين و اكثر...
شكرا لتعليقك يا ناصري
أحلام
أهلا يا صامدة... و الله يا احلام نريد ان نعيش ايضا و بعزة ... ما رأيك :)
لكن إذا كان من الموت بد فلنمت شرفاء و لا نترك المستقبل يتساءل لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟.
شكرا لتعليقك و مرورك الطيب
لك أطيب المنى
يا صامدة و منصورة باذن الله :)
نزهة
اسعدتني جداً زيارتك لمدونتي التي آثراها و أغناها مرورك و تعليقك.
مقالك جميل كاسلوبك
و غسان كنفاني الذي درسناه في المرحلة الاعدادية و شممنا رائحة البيارات الفلسطينية
و شاهدنا الام الفلسطينية التي تزود أولادها و رفاقهم الثوار بالطعام و تنقل لهم السلاح
و ها انت حملتينا في هذه القصة
التي ذكرتني بمشهد شاهدته في مسلسل التغريبة الفلسطينية عن حلم السفر و الامل الذي تغتاله
جبروت الصحراء فتقتل من حلم يوماً بالامل و سعى له .
تعددت اسباب توقفنا عن دق الجدران و لكن هذا السبب الذي ذكرتيه:
"عندما يموت الأمل و نفقد رغبتنا في الحياة"
عزيزتي لو تم تحقق ما سبق من اسباب فمن المستحيل ان يتحقق هذا السبب
طالما هناك أجيال تتوارث التمسك بالحق و الدفاع عنه و الاستشهاد في سبيله.
آه يا شعبي المنكوب !!!! 95 سنة ونحن ندق جدران الخزان ، ولا مجيب !!! بقينا ندق حتى ملت جدران الخزان من كثرة الدق !!!
لقد اهترأت أيدينا من تواصل الدق ، ومع ذلك لم نتوقف عن الدق !!! ولا أحد يسمع !!!
ندق وندق ، ولا يستجيب للدق أي أخ أو صديق أو حليف أو غريب !!!
غريب أمرنا ، أيعقل هذا !!! هل كل هؤلاء قد أصيبوا بالصمم !!! هل أنهم لا يسمعونا ؟!
ربما هم لا يسمعون أصوات الطرق على جدران الخزان ؟ ولكن يا ترى لماذا ؟؟؟ !! أين الخلل !!!
أعتقد أن المشكلة في جدران الخزان !!! أجل في جدران الخزان !!! ؟؟ لم لا !!
إن جدران الخزان هي وبلا شك من النوع الذي يكتم الصوت !!!
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عندما تكتظ ( المقاهي ) بالشباب ...
وتشكو المساجد والمكتبات من الغياب ....
انت في دولة عربية
عندما يستضيفون ( راقصة ) لتتحدث عن ( تحرير ) فلسطين ...
يجب ان تبكي ... انت في دولة عربية
عندما تقوم من النوم لتجد في هاتفك المحمول رسائل ليس لها اي معنى ...
انت في دولة عربية
عندما يكون هناك ستة ملايين (عامل )اجنبي وثلاثة ملايين ( عاطل ) ..
انت في دولة عربية
عندما تدرس الابتدائي (6) سنوات والاعدادي (3) سنوات ومثلها المرحلة الثانوية ... واربع سنين في الجامعة او خمسة ... لتعمل بعدها في سوق الخضار ... لا تيأس انت في دولة عربية
عنما تذهب الى تلك المنطقة في بلدك ... فلا تجد منهم من يتحدث العربية وتظن انك تعديت الحدود حتى وصلت الى " دكا " لا تستغرب ... انت في اسواق احدى الدول العربية .حيث كل البائعين اجانب
عندما تكون هناك (15) مجلة تهتم ب ( الشعر الشعبي ) ... ولا تكون هناك مجلة واحدة تهتم بالأمور العلمية ........ انت في دولة عربية
عندما تضحك عليك شركة الاتصالات في بلدك ( وتشفط ) كل اللي في جيوبك ... انت في دولة عربية
عندما تستنكر تلك القناة الاخبارية في ذلك البلد الهجوم على ( دولة عربية ) وفي نفس الوقت ينطلق الهجوم من ذلك البلد .... انت تعيش في ( قطر ) عربي شقيق .
عندما تقود ( سيارتك الامريكية ) وتأكل ( الهمبورجر ) وتشرب ( البيبسي ) .... ثم تطالب بمقاطعة المنتجات الامريكية .... انت مجنون تعيش في دولة عربية
ان لا تحصل على الترقية في عملك الا ( بواسطة ) ...... ولا تحصل على تقدير في الجامعة الا
( بواسطة ) ..... ولا تجد الوظيفة الا ( بواسطة ) ...... ولا تنتقل الا ( بواسطة ) ....... ولا تحصل على حقوقك الا ( بواسطة ) .... انت مواطن مسكين مقهور مظلوم تعيش في دولة عربية ..
عندما تكون ( رجل ) وتستعمل الانترنت باسم ( بنت ) ......... انت عربي
عندما تصل الى هذا السطر ولا زلت مستمرا في القراءة ....... الحمد لله ..... هناك مجنون غيري
ليلى
أهلا بك بين أوراقي ... لولا البشارة و الايمان لفقدنا الامل ...لما نرى من سواد و كوابيس في هذا الليل الطويل..
شكرا لك كثيرا
دمت
لك أطيب المنى
دينا
زادت حزني كلماتك..
عزيزتي المشكلة في الخزان و في طريقة دقنا ..
فالحصار شديد و الغمة كبيرة و في المقابل لازلنا ندق على تقطع و بأدوات لا تجدي... هذا هو السبب..
عزيزتي واصلي الدق...و بكل قوة ..يوشك الليل أن ينجلي..يوشك...يوشك
دمت
لك أطيب المنى
سي محمد
و الله الظاهر انه كلنا مجانين...
نكأت الجراح....و كثرت الملح
الله معك و معنا..
لك أطيب المنى
سلام عليكم
الحمد لله الذي أوجد فينا من لم يدخل الخزان...شكرا لك
رغم كل ما يمثله الخزان من صلابة الباطل وظلمة القهر والفقر وشدة حر الظلم والجهل
رغم سواد الإحباط والكسل عن العمل وتراكم الفشل...حتما سيبقى فينا "الأمل"
فمنا يتشكل الخزان، فإما أن نقبل الموت فيه أو نؤثر الموت رفضا... فلا ندخله
شكرا لكم لأنكم لم تدخلوا الخزان
أقدامنا وإن نمت
ستنتعل، تراب بلادنا
وستنبت من أجسادنا سنابل الأوطان
نحن شعوب نست كيف تطرق على الابواب المغلقه
تعودنا على ان نكون دوما مغلوبين على امرنا
حكامنا قتلتنا الحاليون قطعوا ايدينا والسنتنا سلبوا منا مواطنتنا
تقبلي تحياتي
دمتي بكل ود
اختك
بنت البصرة
الشافعي
ما أجمل ما قلت
وستنبت من أجسادنا سنابل الأوطان
و يبقى الامل
سعدت جدا بزيارتك و تعليقك
دمت
لك أطيب المنى
من قطر