لأجــل ذاكرتي
هناك من تصنعه ذاكرته...هنا أصنع ذاكرتي
راحتاي و تلك الطيور



طيور اشتعل رأسها

بياضا..

من فصول الغبش

حطت على راحتَيَّ

حيث سنابل قمح مستوية

و شمس في خِدرها

حيث الماء مرايا..

و ارتواء..

طيور ظمأى أيامِِِِِِ كنتُ ذَراٌّ فيها

و راحتاي اليوم رحم و ميناء

فكيف يولد من راحتَيَّ طيور

أكون لها العنقاء؟

كيف تخلع عنها المغيبَ

تتركه لي رداء

و تولي وجهها شطر الغياب..

لا اعرف إن كنت أقطع يدايَ..

حجرا أُلبسهما

أم قفاز سراب..

أو افرش حقولهما فزاعات

فلا أبكي رحيلها يوما

و وعثاء الفراق

متى كان للطيور وطن غير السماء

و إن شربتْ من راحتَيَّ ماء الماء..



نزهة  ....لأجل ذاكرتي..


أضف تعليقا

اضيف في 25 ابريل, 2008 11:17 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

نزهة

سعيد بعودتك مرة اخرى لنسج خيوط

ذاكرتك

كما قلت الطيور لا وطن لها غير السماء

واي وطن غير ذلك فهو خروج عن المألوف

واي خروج عن المألوف هو تلوث يزكم

الأنوف

ولو تأملنا حالنا وعلمنا كم من شيء

في غير محله لاكتشفنا عللنا

سلام

اضيف في 02 مايو, 2008 10:31 م , من قبل سامية عياش
من فلسطين said:

العزيـــزة نزهة

حين يرمينا الشوق لمساحات من الحرية والانطلاق، نذكر السماء، ونرنو الى تلك الطيور..
كنت بهذا النص تغتالين وجوه الأزقة المختنقة في عينيك، لربما كان الأفضل في حالاتك الاكثر جنونا

دام جنونك ايتها الحبيبة
سامية

اضيف في 01 يونيو, 2008 12:51 م , من قبل maroom said:

السلام عليك ..
اعجبت بكتاباتك كثيرا ..
واتمنى ان تزوري مدونتي وشكرا
واريد ان اطلب منك طلب بعد اذنك اريد
رابط الاغنيه وشكرا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية