
طيور اشتعل رأسها
بياضا..
من فصول الغبش
حطت على راحتَيَّ
حيث سنابل قمح مستوية
و شمس في خِدرها
حيث الماء مرايا..
و ارتواء..
طيور ظمأى أيامِِِِِِ كنتُ ذَراٌّ فيها
و راحتاي اليوم رحم و ميناء
فكيف يولد من راحتَيَّ طيور
أكون لها العنقاء؟
كيف تخلع عنها المغيبَ
تتركه لي رداء
و تولي وجهها شطر الغياب..
لا اعرف إن كنت أقطع يدايَ..
حجرا أُلبسهما
أم قفاز سراب..
أو افرش حقولهما فزاعات
فلا أبكي رحيلها يوما
و وعثاء الفراق
متى كان للطيور وطن غير السماء
و إن شربتْ من راحتَيَّ ماء الماء..نزهة ....لأجل ذاكرتي..






said:




من المغرب