الاحد, 13 ابريل, 2008
طيور اشتعل رأسها
بياضا..
من فصول الغبش
حطت على راحتَيَّ
حيث سنابل قمح مستوية
و شمس في خِدرها
حيث الماء مرايا..
و ارتواء..
طيور ظمأى أيامِِِِِِ كنتُ ذَراٌّ فيها
و راحتاي اليوم رحم و ميناء
فكيف يولد من راحتَيَّ طيور
أكون لها العنقاء؟
كيف تخلع عنها المغيبَ
تتركه لي رداء
و تولي وجهها شطر الغياب..
لا اعرف إن كنت أقطع يدايَ..
حجرا أُلبسهما
أم قفاز... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









