لأجــل ذاكرتي
هناك من تصنعه ذاكرته...هنا أصنع ذاكرتي
راحتاي و تلك الطيور
طيور اشتعل رأسها بياضا.. من فصول الغبش حطت على راحتَيَّ حيث سنابل قمح مستوية و شمس في خِدرها حيث الماء مرايا.. و ارتواء.. طيور ظمأى أيامِِِِِِ كنتُ ذَراٌّ فيها و راحتاي اليوم رحم و ميناء فكيف يولد من راحتَيَّ طيور أكون لها العنقاء؟ كيف تخلع عنها المغيبَ تتركه لي رداء و تولي وجهها شطر الغياب.. لا اعرف إن كنت أقطع يدايَ.. حجرا أُلبسهما أم قفاز... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية