الترانيم التي علقت على سحب الليل ذكرتني بأجراس الريح
و عادت الذكرى بحرارتها
للريح التي حملت اجراسا يوما.. و تمردت

ألبسنا الريح طوقا من أجراس ثمانية
أطلقناها فوق غابات الصمت
و وحشة المرايا..
داعبتْ أذني الزهر
الصبايا العابثات عند النهر
لحنها نسائمي الرنين
رتل ترانيم الأماني
وروى الغد رواية و ريٌّا
الأجراس تكسر الليل
تحتفي بالنهار
و الريح تجري و تجري بلا مستقر
بلا مستودع و لا بر
تلتهب.. تتعاظم بجنوننا
حتى كبرت عن الطوق
فانكسر..
تهاوت الأجراس في وادي الصمت
الذكرى
و ألتوق..
كيف أودعنا كلمات أردنا لها الخلود
ريحا لم تكن يوما إلا ضد كل الحدود..نزهة ....لأجل ذاكرتي..






said:




من فلسطين