
لم تكن إلا مارا بين كلمات عابرة
و نقط فراغ في نص تسلى بملئه طفل في العاشرة
بطبشورة
لم تكن إلا طلقة مدفعية
في خيال عيد بأرضنا العربية
لم تكن إلا غمزة برق بين عاصفتين
صمتا لبس جرسا بطوقين
لم تكن إلا خطى على أكمة رمل
و رجل ثلج في صحاري بلاديّ
لم تكن إلا مارا بين كلمات عابرة
و أصدق الحديث هو من عابر
كرجل المدينة الذي جاء يسعى
و أوقع درس هو من عابر
كذلك الرجل الصالح عَلَّمَ موسى مما عُلِّمَ رشدا
لم تكن إلا مارا بين كلمات عابرة
و رسما جديدا على رخام الذاكرة
لم تكن إلا عابرا حيث لم يعبر
لم تكن..
لم تكن..
نزهة ....لأجل ذاكرتي..
الصورة بعدستي و هي لاحد ازقة مدينة أصيلة شمال المغرب يوم 20 مارس 2008











من سوريا