
يتلقفني بحرك المُرُدُُّ..
و يخيفني ذلك الزبد
الرابض على صفحة عينيك
و من موجة لموجة
يتهلهل نسيج النفس
و تذروها رياحك
فأغرق في لجية غموضك..
مهلهلة الفؤاد
تتلبسني ظلمات أربع..
فأنت المجهول المحتوم
و الظرف المختوم
البحر المسجور
و الشط المبتور.
نزهة ....لأجل ذاكرتي..
المُرُد هو من البحور- الشديد الموْج









