الاحد, 03 يونيو, 2007
أضف تعليقا
ههههههههه
الفقاعات لعبتنا مع الحياة نضنها كراة من وهن نحاول فقعها فتفاجئنا بقسوتها ونستفيق بعد ان اصبحنا لعبة بيدها قد تفقعنا في أي لحظة
لأجل ذاكرتك ستبقى للفقاعات (أقصد للحياة) ذاكرة
هي زيارتي الأولى لمدونتك
كنت قد قرأت لك تعليق عند الاستاذ عصام طنطاوي او د. بوب
فدخلت فأشكر الصدف التي قادتني اليك
ياااااه كم من حولنا فقاعات لم تنفقع
ترسمين لوحة جميلة للحياة ...
دمت بخير
طفلة بين فقاعات الصابون
تداعبها.. تلاحقها ..تمسكها
وتفقعها..
وتلك لعبتها
كل ما حولنا فقاعة..
نهدهدها و نرنو نحوها بحنو و حرص
كي لا تتلاشى
و نحن لعبتها
فمتى لم تنفقع فقاعات الصابون؟!
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:
said:




من المغرب