لأجــل ذاكرتي
هناك من تصنعه ذاكرته...هنا أصنع ذاكرتي
طفلة بين فقاعات الصابون


Innocence


طفلة بين فقاعات الصابون
تداعبها.. تلاحقها ..تمسكها
وتفقعها..
وتلك لعبتها
 
 كل ما حولنا فقاعة..
نهدهدها و نرنو نحوها بحنو و حرص
 كي لا تتلاشى
و نحن لعبتها

فمتى لم تنفقع فقاعات الصابون؟!


نزهة  ....لأجل ذاكرتي..


أضف تعليقا

اضيف في 03 يونيو, 2007 01:34 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

ههههههههه

الفقاعات لعبتنا مع الحياة نضنها كراة من وهن نحاول فقعها فتفاجئنا بقسوتها ونستفيق بعد ان اصبحنا لعبة بيدها قد تفقعنا في أي لحظة
لأجل ذاكرتك ستبقى للفقاعات (أقصد للحياة) ذاكرة

اضيف في 05 يونيو, 2007 11:05 م , من قبل ahmadsalman551
من سوريا said:

هي زيارتي الأولى لمدونتك
كنت قد قرأت لك تعليق عند الاستاذ عصام طنطاوي او د. بوب
فدخلت فأشكر الصدف التي قادتني اليك

ياااااه كم من حولنا فقاعات لم تنفقع
ترسمين لوحة جميلة للحياة ...
دمت بخير


طفلة بين فقاعات الصابون
تداعبها.. تلاحقها ..تمسكها
وتفقعها..
وتلك لعبتها

كل ما حولنا فقاعة..
نهدهدها و نرنو نحوها بحنو و حرص
كي لا تتلاشى
و نحن لعبتها

فمتى لم تنفقع فقاعات الصابون؟!


اضيف في 08 يونيو, 2007 11:52 ص , من قبل خلـود
من المملكة العربية السعودية said:

نعتقد أن المتعة بتلاشي الفقاعات تلكـ
وأنا أعتقد بذلكـ أيضاَ ..


رائع



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية