فلا أدري متى تكتمل عدتي لأخوض التجربة، لأخوض معركة حامية الوطيس مع قلمي و أفكاري و توجهاتي، مع إحساسي و هفواتي..؟ متى أدخل المعركة..؟ و لا يهمني إن سال دمي، أزهقت روحي..لا يهمني إن فقدت جوادي ..المهم أن تحصل المعركة.
قد أكون مخطأة بانتظاري حتى جمع العتاد و العدة، قد يطول بي الحال مقيمة في مدن آمنة ..تفقدك كل يوم الشعور بالحياة، و تسمع و أنت تعبر أسواقها طنين الذباب لتوقف البيع و الشراء و كساد الحال.. مدينة سكنها المسالمون و أنا أعشق حرب الكلمات و معارك الأقلام و الذات...
لا أعرف إلى متى سأظل مجندة تحت التدريب أو في الإحتياط ؟! لا أعرف..
لكن اليوم و قد خرجت هذه الكلمات من منبع ما لا أتحسس بعد مكانه..اليوم و بكل جرأة الشجعان و الفرسان أدق الطبول و أعلن عليك الحرب يا قلمي...سأحاربك حتى تنضم لجبهتي و تستسلم و تتواطأ أو تستمر المعركة و في كلتا الحالتين سأكون مقاتلة لا يشق لها غبار.
نزهة ....لأجل ذاكرتي..








said:
said:

said:




من المغرب