ألقى حزنا عنقوديا
فانفجر فيَّ صمتك
و من تحت أرض الوجع
ألغام الذكرى تنتظر
من أنقاض الحلم الشهيد
انبجس نَبْعان مالحان
في غير فِيهِ الجرح لا يصبان..
كنت أنتَ..
و كنت أنا حضنا حتى لنارك
سمائي كانت مكشوفة
طردتُ الشتاء و الصيف و الخريف
و استبقيتُ الربيع فقط كي لا يهاجر عصفورك
و لوحت بكل الرايات البيض..
عصفورك لم يكن يبحث عن بيت
بل عن عود كبريت
يعشق الدمار العلوي و العموديَّ
و الحزن العنقودي..
كيف طوى بين ريش جناحيه دمارا؟!
و غدَا عندي كل عصفور بإنذار غارة..
المخبأ.. المخبأ..
المخبأ..حزن عنقودي..







said:

said:

said:

said:

said:






من المملكة العربية السعودية